لأننا نعيش الألم مع المرضى، ولأنه وراء كل ألم هناك دوما أمل يجب التمسك به..
لأجل ذلك جاءت جمعية بصيص أمل..
بدأت الفكرة عندما لاحظ مجموعة من طلبة كلية الطب والصيدلة بمدينة مراكش، احتياج العديد من المرضى للكثير من المستلزمات الطبية والدوائية، وعدم قدرتهم على اقتناء مستلزماتهم بسبب الحاجة وضعف الامكانيات المادية.
قرر الطلبة الأطباء تحقيق إرادتهم وتخطي كل الصعوبات، وتم إذن تأسيس جمعية هدفها الأساسي مساعدة الآخرين وتقديم يد العون لهم، فقط لمنحهم بصيص أمل..
وهكذا كانت البداية يوم 18 مارس 2005..
كانت أول حالة تتكلف بها الجمعية هي فتاة صغيرة احتاجت لأجهزة من أجل تقويم بصرها. قام الأعضاء حينها بتجهيز إفطار جماعي لفائدة كل طلبة كلية الطب، وجمع تبرعات من أجل الفتاة المحتاجة. وبعون الله وبفضل مجهوداتهم ودعمهم، تمكنوا من زرع الأمل في نفسها وتم جلب جهاز تقويم البصر من فرنسا، لتستعيد المستفيدة حاسة النظر التي كادت تفقدها.
لم تكن حكاية هاته الفتاة إلا البداية، فقد تطورت الجمعية وتطورت معها أنشطتها، وأصبح عدد المستفيدين يزداد يوما بعد آخر بفضل مجهودات الأعضاء وتبرعات المحسنين. لتكون حصيلة عشرات القوافل الطبية لأماكن نائية لم يعرف سكانها معنى الاستشفاء، ومئات المشاركات في حملات صحية هدفها التوعية من بعض الأمراض التي تشكل خطرا على صحتنا ودعم متواصل للمرضى في المستشفيات وادماج للشباب في المجال الجمعوي.
أكثر من سبع سنوات من العطاء والأمل المتواصلين، بأعضاء كثر مروا من الجمعية وقدموا لها الكثير مثلما قدمت لهم أيضا. صارت "بصيص أمل" أكثر من مجرد جمعية، بأنشطتها وأهدافها وروح الصداقة والتفاؤل والتعاون والأمل بين كل المنضمين لها، من طلبة وأساتذة جامعيين وغيرهم..
سبع سنوات من الأمل.. ويستمر العطاء...
و يسممر العطاء,,,
ردحذفو يستمر العطاء,,,
ردحذف