2012-08-13

ساعدوا سلمى

رغبة منا في مد يد العون لجميع الحالات الاجتماعية التي يشهدها أعضاء جمعية بصيص أمل في المستشفيات وفي تنقلاتهم مع القوافل الطبية، سنقدم لكم بين الفينة والأخرى نداءات لمساعدة أشخاص يحتاجون فعلا لدعم مادي أو معنوي للتخلص من مشكلاتهم الصحية والاجتماعية.
وبعد تقديمنا سابقا لحالة الأسرة التي تعولها سيدة لها عدة أطفال معاقين، سنعرفكم اليوم على طفلة صغيرة التقيناها في إطار الأنشطة اليومية التي قامت بها جمعيتنا طيلة الشهر الفضيل، بتقديم وجبات الإفطار لنزلاء مستشفى الأم والطفل بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش. 


هذه الفتاة اسمها سلمى أيت بلا، عمرها ست سنوات، وتسكن بجماعة أنكال التابعة لدائرة أمزميز. لها إخوة صغار، وأبوها معاق تنكرت له الشركة التي كان يشتغل لديها و هو الآن عاجز عن العمل.
كغيرها من الأطفال بمثل سنها، لن تجدوها تدرس، ولن تجدوها تلعب في الشارع مع أبناء الجيران. بل ستجدونها تتردد على مجموعة من المستشفيات ومختبرات التحاليل الطبية والصيدليات بين مدن مراكش والدارالبيضاء والرباط. ستجدونها تطرق أبواب المحسنين لأن تكاليف الدواء والعلاج والأجهزة الطبية أعجزت عائلتها الصغيرة المسلمة أمرَها لله ولذوي القلوب الرحيمة.
سلمى أصيبت و على مدى سنتين بالتهابات متكررة في المسالك البولية والكلي. وعرضت على مجموعة من الأطباء، وهي الآن في انتظار عملية أوعمليات أخرى تحت إشراف الدكتورة أيت الصاب إيمان الإختصاصية في طب الأطفال بمستشفى محمد السادس بمراكش.
الطفلة تلقت جهازا كهربائيا لتصفية الدم من أحد المحسنين، وهي الآن بحاجة إلى سكن قار بأمزميز حتى تكون قريبة من المراكز الصحية. و لأن سكنها بأنكال بعيد ولا يتوفر على الظروف الملائمة لحالتها الصحية، فهي محتاجة لدفع ثمن الإيجار و لتجهيز المسكن (إن وجدته) بالأفرشة و أقل ما يمكن من التجهيزات الضرورية. وقد تحتاج في أي وقت لمصاريف زرع الكلي إن وجدت متبرعا من عائلتها. و لهذا يرجى منكم بعد الله أن تساعدوا على قدر استطاعتكم سواء في دفع قدر مالي أو كذلك مساعدتنا في البحث عن محسنين ليتحملوا معنا هذا الواجب و الله لا يضيع من أحسن عملا.
لمن يريد أن يقابل الفتاة أو أمها، فهي الآن ترقد بالمستشفى الجامعي محمد السادس، قسم طب الأطفال، الطابق الرابع. اسألوا فقط عن الإسم، فهي طفلة محبوبة و الكل يعرفها هناك :)

للمزيد من المعلومات، المرجو الاتصال  بمحمد بن هلال من هـــنــــا.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق