2012-09-18

حوار مع أمين مال الجمعية سليمان أجدكار

في إطار سلسلة من الحوارات سننشرها مع أعضاء مميزين من جمعية بصيص أمل، يسعدنا أن تكون أول لقاءاتنا مع سليمان أجدكار، الذي يشغل منذ سنوات منصب أمين مال الجمعية. عبر حوار بسيط وشيق، نتعرف معكم أكثر على الشاب سليمان..

- من هو سليمان أجدكار؟
سليمان شاب ولد يوم الجمعة 5 يونيو 1987، بمدينة تيزنيت الصغيرة. وشاءت الأقدار أن أسمى "سليمان" قبل أن أولد. كبرت في جو مليئ بالحب ودعم الأسرة الشيء الذي ساعدني على المضي قدما في تحقيق حلمي بأن أكون طبيبا.

- كم مضى على عضويتك بجمعية بصيص أمل؟
أنا عضو في جمعية بصيص أمل منذ سنة 2007، وبالضبط في سنتي الأولى في كلية الطب، أي منذ حوالي 6 سنوات تقريبا.

- ماذا تعني جمعية بصيص أمل بالنسبة لك؟
بصيص أمل هي أسرتي في مراكش.
بعد أن قدمت من مدينة بعيدة لاتمام دراستي بمراكش، أحسست نفسي بعيدا عن عائلتي وعن كل الحب والدعم الذي كانوا يقدمونه لي. وفي النصف الثاني من سنتي الدراسية الأولى في كلية الطب، كنت أشعر بالملل الشديد من روتين الدراسة، ولم أسمع مسبقا بأي جمعية توجد بكليتنا. حتى أتى ذلك اليوم حينما لمحت ملصقا لبصيص أمل يدعو جميع الطلبة للتعرف على الجمعية ومكتبها المسير. وكذلك كان، تعرفت عليهم في لقاء صغير شهد حضور عشرة أعضاء تقريبا في قاعة المؤتمرات بالكلية. أعجبتني أهداف الجمعية ومشاريعها، ولم أتردد أبدا في الانضمام لها. وهكذا بدأت تتكون علاقتي مع أسرتي الصغيرة بصيص أمل.

- ما أهي أهم تجربة خضتها مع جمعية بصيص أمل؟ وكيف كانت تأثيرها عليك؟
في الحقيقة توجد تجارب كثيرة أتذكرها، لكن التجربة الكبيرة التي لن أنسها هي مساهمتي في كل مرة في حصص التربية الصحية والتوعية خصوصا لفائدة الأطفال. وبكل صراحة هذا أمر غير طريقتي في النظر لعالم الأطفال وطريقة رؤيتهم لما يحيط بهم .. براءة حقيقية.

 - أي مشروع للجمعية تتحمس له بشكل كبير؟
المشروع الكبير الذي تعلقت به وأنتظره بشوق، سيكون عندما تربح جمعيتنا التحدي ونفتتح "مركز الاستقبال". من المحزن جدا أن نشاهد أمام مستعجلات مستشفياتنا، أناسا مرضى ينامون على العشب ولا نستطيع فعل شيء لهم. أتمنى أن يتحقق هذا المشروع قريبا ونستطيع إيواء المرضى الذين ينتظرون تلقي العلاج بكرامة.

- حدثنا قليلا عن عملك كأمين مال للجمعية؟ ما هي الصعوبات التي تواجهك وماهو تقييمك لعمل الجمعية طيلة السبع سنوات الماضية؟ 
حاليا أعمل أمين مال للجمعية، وهي مسؤولية كبيرة تعهدت بالقيام بها واتمامها كما يجب إن شاء الله.. لن أخفي عليك شيئا، هناك الكثير لنقوم به من أجل بصيص أمل.
من خلال انضمامي لها منذ سنوات، أؤكد أن الجمعية بدأت بفكرة بسيطة وعدد صغير من الأعضاء وأنشطة قليلة كل سنة. وبفضل بعض الموارد البشرية صارت أنشطتنا تكبر يوما بعد آخر. أعتقد أن جمعيتنا تسير في الطريق الصحيح، وقريبا سيتم انشاء الفيدرالية الوطنية ولما لا الدولية التي توحد جمعيات بصيص أمل في المغرب أو العالم. وهنا أحيي جميع رؤساء هاته الجمعيات الذين يقومون بأعمال مميزة هاته الأيام.


- ما هي الرسالة التي توجهها لأعضاء الجمعية؟
أشكر جميع أعضاء الجمعية على اختيارهم التطوع في جمعيتنا. وتحقيق ذلك يتطلب مزيدا من الطاقة والوقت، الشيء الذي لا ينبغي أن يكون على حساب دراستنا، هي مسألة تنظيم فقط. ولا يجب أن ننسى أن العمل التطوعي مهم جدا في تطوير الذات كما يسمح لنا باكتشاف عالم آخر بعيد عن جدران المدارس والكليات.

- كلمة أخيرة..
أشكر جمعية بصيص أمل على احتضانها والسماح لي بتعلم أشياء كثيرة لا يمكننا معرفتها في المدارس. وأشكر الأعضاء على تحفيزهم وتضحياتهم، الله يجازيكم بيخير..
وأشكركم على هاته الأسئلة الجميلة، نتمنى نكون ماطولتش عليكم.
شكرا





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق