‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوارات. إظهار كافة الرسائل

2012-10-29

في إطار سلسلة من الحوارات التي بدأناها في مواضيع سابقة، والتي سيكون أبطالها أعضاء مميزين في بصيص أمل، يسرنا أن يكون ضيف الحوار التالي الشاب محمد مدني، رئيس لجنة التوعية الصحية بالجمعية ووالذي سيقص لنا عبر حوار مبسط حكايته مع جمعية بصيص أمل وعن مشاريع وأنشطة اللجنة التي يرأسها.


- من هو محمد المدني؟
ابن مدينة سوق السبت اقليم بني ملال، عمري 22 سنة، درست بمدينتي و حصلت فيها على شهادة الباكالوريا، لينتهي بي المطاف حاليا في السنة الخامسة بكلية الطب و الصيدلة بمراكش الحمراء .

- كيف كان انضمامك لجمعية بصيص أمل؟
انضممت إلى الجمعية منذ حوالي سنتين، ففي يوم من الأيام و أنا أتجول في بهو الكلية، وجدت اعلانا معلقا باسم الجمعية يدعو الطلبة الى التبرع بالكتب أو الملابس لفائدة المحتاجين، فأطرح السؤال من هي بصيص أمل ؟! لتتاح لي الفرصة بعد ذلك للتعرف على الجمعية عن قرب عن طريق ورشات تواصلية وعملية كانت تنظمها آنذاك بالكلية، حيث تحاول من خلالها اشراك الطلبة و تعريفهم بأهمية العمل الجمعوي. لأحس أنه من الواجب بل من الضروري تقديم يد المساعدة، خصوصا في مجال الطفولة التي توليه الجمعية اهتماما كبيرا وذلك اعترافا منها بضرورة حماية الطفولة أو على الأقل التخفيف من معاناتها.

- ماذا تعني لك جمعية بصيص أمل؟
 بصيص أمل قبل أن تكون بوابة لفعل الخير ومساعدة الناس، نافذة لرسم البسمة على شفاه الأطفال والأيتام، أمل كل مريض محتاج للعلاج. هي تلك العائلة الكبيرة التي تجعل من أعضائها اخوة، أصدقاء بلا قيود، أصدقاء متحدون، مستعدون للتضحية بكل شيء، من أجل إبقاء شمعة الأمل منيرة لدروب الحياة.

- ما هي أسباب اختيارك الانضمام للجنة التوعية الصحية؟
لجنة التوعية الصحية تعتمد أساسا في أنشطتها على فن التواصل و الاقناع، و تجعلك في لقاء مباشر مع الآخر. لذلك اخترت هذه اللجنة، حيث أنني أحبذ فكرة التحدث الى الناس والاستماع اليهم ونسج علاقات ودية معهم، خصوصا فئة الأطفال، التي تجعلك تكتشف عوالم أخرى حينما تتطفل لتعرف أفكارهم البريئة.

- خبرنا عن أحد التجارب التي خضتها مع جمعية بصيص أمل وتركت أثرها في قلبك؟
 تبقى الذكرى الراسخة في الذهن هي أولى الأنشطة التي شاركت فيها مع الجمعية. وكانت عبارة عن صبيحة لفائدة بعض يتامى مدينة مراكش بسيدي يوسف، حين التقي لأول مرة بطفل يتيم، فوجدته يبتسم فقط لأنني تكلمت معه، ثم وجدته فرحا فقط لأنني لعبت معه، ثم وجدته يشكرني فقط لأنني نصحته..
حينها علمت بالفعل، أنه كم هو جميل أن نعيد إحياء الطفولة التي في داخلنا لنرسم بسمة الأمل والحب في نفوس صغار ذنبهم في الحياة أنهم لم يرزقوا حنان الأبوين .

- خبرنا قليلا عن تفاصيل عمل لجنة التوعية الصحية والمواضيع التي تعالجونها والمستفيدين منها؟
لجنة التوعية الصحية تسعى إلى نشر ثقافة الوعي الصحي عن طريق تنظيم سواء صبيحات لفائدة الأطفال بالمدارس أو قوافل طبية للتوعية الصحية بمدينة مراكش أو المناطق المجاورة. كذلك تسعى إلى تنظيم يوميات للتوعية الصحية بمناسبة أيام عالمية لعدة أمراض. حيث تحاول من خلال هذه المبادرات معالجة العديد من المواضيع مثل: أضرار التدخين، وقاية الفم والأسنان ،الأمراض المتنقلة جنسيا، الاسعافات الأولية، صحة المرأة و غيرها...

أما من ناحية المستفيدين من هذه الأنشطة ، فاللجنة تسعى الى ايصال المعلومة الى جميع الفئات: أطفال وشباب ونساء وشيوخ.

- هل تواجهكم بعض الصعوبات في اللجنة؟
مسألة الصعوبات لابد منها، و أينما حللت ستجدها. فعلى سبيل المثال لا الحصر، اللجنة تجد نفسها عاجزة عن توفير عارض الشاشة (Data Show)، فلحد الآن هي لا تتوفر ولو على واحد لانجاز أنشطتها. كذلك نعاني من غياب الدعم المالي الذي يؤثر بشكل سلبي في انجاز بعض المشاريع. لكن لحد الآن تبقى مساهامت المحسنين و فاعلي الخير هي المحرك الوحيد لمبادراتنا التوعوية. وبالمقابل نحاول التنسيق مع بعض الشركاء للتكامل فيما بيينا، و أخص بالذكر جمعية أصدقاء المستشفى الجامعي التي لطالما وقفت في جانبنا لتوفير الدعم ويد المساعدة.

- ما هي الرسالة التي توجهها لأعضاء جمعية بصيص أمل؟
كل منا في هذه الحياة أُمِّن على شيء، وأمانتنا نحن هي جمعيتنا، فلنحافظ عليها ما أمكن، ولنجعل تلك أولويتنا. لا لشيء سوى لأنه لا زال هناك الكثير من الناس ينتظرون يد المساعدة. ولنتسلح دوما بمبادئنا، الحب والصداقة والوفاء، لا غنى لنا عنها أينما وجدنا وارتحلنا..

- كلمة أخيرة..
اللهم اجعل عملنا خالصا لوجهك، نريد به رضاك و عفوك و هدايتك، اللهم آمين..

2012-10-23

في إطار مبادرة كفالة اليتيم في جبال الأطلس، والتي تنظمها جمعيات بصيص أمل مراكش وأصدقاء المستشفى الجامعي والجمعية المغربية لكفالة اليتيم. كان رئيس جمعيتنا السيد أنس أولميدي ضيفا هالأسبوع الماضي في برنامج ( مراكش هذا المساء) الذي يهقدم كل ليلة على أثير إذاعة راديو بلوس، وذلك من أجل الحديث عن مساهمات المجتمع المدني من أجل ادخال الفرحة لقلوب المحتاجين في عيد الأضحى المبارك.
وفي ما يلي، نص الحوار كاملا مع أنس أولميدي:



2012-10-21


في إطار سلسلة من الحوارات التي بدأناها في موضوع سابق، والتي سيكون أبطالها أعضاء مميزين في جمعية بصيص أمل، يسرنا أن يكون ضيف الحوار التالي شخصا معروفا لدى كل أعضاء الجمعية القدامى والجدد، ترك بصمته الواضحة في بصيص أمل وساهم في بصم اسم الجمعية على الصعيد الجهوي والوطني.
يسعدنا اذن، أن نستمتع بلقاء قصير مع الرئيس السابق لجمعية بصيص أمل، الدكتور عبد الهادي اليعقوبي..


- من هو عبد الهادي اليعقوبي؟
هو شاب عادي جدا، يحب أن يطور حياته وحياة الأشخاص المحيطين به.

- كيف انضممت لجمعية بصيص أمل؟
أنا شاب يحب العمل الجمعوي كثيرا، ومن أجل خوض تجربة جديدة، قررت الانضمام لجمعية بصيص أمل. في أول أيامي بكلية الطب والصيدلة بمراكش تبادر لذهني سؤال عن وجود جمعيات هناك.. فكانت بصيص أمل.

- هل هناك ذكرى أو تجربة مميزة خضتها مع الجمعية ومازلت تتذكرها؟
كل ذكرياتي مع بصيص أمل كانت مميزة جدا، لأني عشتها بين اخوتي وأخواتي الذين كنت أحبهم.

- ماذا استفدت من جمعية بصيص أمل؟
تعلمت كيف أعيش مع عائلة موحدة، وأيضا كيف أكون قائدا مميزا.

- كم سنة قضيت في رئاسة جمعية بصيص أمل؟
4 سنوات

- خبرنا قليلا عن عملك السابق كرئيس لجمعية بصيص أمل؟
في كلمة واحدة : المسؤولية.
وأنا سعيد جدا لأني عرفت أخطائي والحمد لله تمكنت من تصحيحها.

- ما هي الرسالة التي توجهها لأعضاء الجمعية؟
شكرا جزيلا لكم لأنكم كنتم دوما في مستوى مسؤولياتكم، وحاولوا ألا تأخذوا أحكاما مسبقة على اخوتكم وأخواتكم من أعضاء الجمعية. فحقا من أجل المساعدة يجب أن يكون هناك الحب Pour  aider il faut s'aimer.

 - كلمة أخيرة..
شكرا جزيلا على الحوار الجميل



2012-09-18

في إطار سلسلة من الحوارات سننشرها مع أعضاء مميزين من جمعية بصيص أمل، يسعدنا أن تكون أول لقاءاتنا مع سليمان أجدكار، الذي يشغل منذ سنوات منصب أمين مال الجمعية. عبر حوار بسيط وشيق، نتعرف معكم أكثر على الشاب سليمان..

- من هو سليمان أجدكار؟
سليمان شاب ولد يوم الجمعة 5 يونيو 1987، بمدينة تيزنيت الصغيرة. وشاءت الأقدار أن أسمى "سليمان" قبل أن أولد. كبرت في جو مليئ بالحب ودعم الأسرة الشيء الذي ساعدني على المضي قدما في تحقيق حلمي بأن أكون طبيبا.

- كم مضى على عضويتك بجمعية بصيص أمل؟
أنا عضو في جمعية بصيص أمل منذ سنة 2007، وبالضبط في سنتي الأولى في كلية الطب، أي منذ حوالي 6 سنوات تقريبا.

- ماذا تعني جمعية بصيص أمل بالنسبة لك؟
بصيص أمل هي أسرتي في مراكش.
بعد أن قدمت من مدينة بعيدة لاتمام دراستي بمراكش، أحسست نفسي بعيدا عن عائلتي وعن كل الحب والدعم الذي كانوا يقدمونه لي. وفي النصف الثاني من سنتي الدراسية الأولى في كلية الطب، كنت أشعر بالملل الشديد من روتين الدراسة، ولم أسمع مسبقا بأي جمعية توجد بكليتنا. حتى أتى ذلك اليوم حينما لمحت ملصقا لبصيص أمل يدعو جميع الطلبة للتعرف على الجمعية ومكتبها المسير. وكذلك كان، تعرفت عليهم في لقاء صغير شهد حضور عشرة أعضاء تقريبا في قاعة المؤتمرات بالكلية. أعجبتني أهداف الجمعية ومشاريعها، ولم أتردد أبدا في الانضمام لها. وهكذا بدأت تتكون علاقتي مع أسرتي الصغيرة بصيص أمل.

- ما أهي أهم تجربة خضتها مع جمعية بصيص أمل؟ وكيف كانت تأثيرها عليك؟
في الحقيقة توجد تجارب كثيرة أتذكرها، لكن التجربة الكبيرة التي لن أنسها هي مساهمتي في كل مرة في حصص التربية الصحية والتوعية خصوصا لفائدة الأطفال. وبكل صراحة هذا أمر غير طريقتي في النظر لعالم الأطفال وطريقة رؤيتهم لما يحيط بهم .. براءة حقيقية.

 - أي مشروع للجمعية تتحمس له بشكل كبير؟
المشروع الكبير الذي تعلقت به وأنتظره بشوق، سيكون عندما تربح جمعيتنا التحدي ونفتتح "مركز الاستقبال". من المحزن جدا أن نشاهد أمام مستعجلات مستشفياتنا، أناسا مرضى ينامون على العشب ولا نستطيع فعل شيء لهم. أتمنى أن يتحقق هذا المشروع قريبا ونستطيع إيواء المرضى الذين ينتظرون تلقي العلاج بكرامة.

- حدثنا قليلا عن عملك كأمين مال للجمعية؟ ما هي الصعوبات التي تواجهك وماهو تقييمك لعمل الجمعية طيلة السبع سنوات الماضية؟ 
حاليا أعمل أمين مال للجمعية، وهي مسؤولية كبيرة تعهدت بالقيام بها واتمامها كما يجب إن شاء الله.. لن أخفي عليك شيئا، هناك الكثير لنقوم به من أجل بصيص أمل.
من خلال انضمامي لها منذ سنوات، أؤكد أن الجمعية بدأت بفكرة بسيطة وعدد صغير من الأعضاء وأنشطة قليلة كل سنة. وبفضل بعض الموارد البشرية صارت أنشطتنا تكبر يوما بعد آخر. أعتقد أن جمعيتنا تسير في الطريق الصحيح، وقريبا سيتم انشاء الفيدرالية الوطنية ولما لا الدولية التي توحد جمعيات بصيص أمل في المغرب أو العالم. وهنا أحيي جميع رؤساء هاته الجمعيات الذين يقومون بأعمال مميزة هاته الأيام.


- ما هي الرسالة التي توجهها لأعضاء الجمعية؟
أشكر جميع أعضاء الجمعية على اختيارهم التطوع في جمعيتنا. وتحقيق ذلك يتطلب مزيدا من الطاقة والوقت، الشيء الذي لا ينبغي أن يكون على حساب دراستنا، هي مسألة تنظيم فقط. ولا يجب أن ننسى أن العمل التطوعي مهم جدا في تطوير الذات كما يسمح لنا باكتشاف عالم آخر بعيد عن جدران المدارس والكليات.

- كلمة أخيرة..
أشكر جمعية بصيص أمل على احتضانها والسماح لي بتعلم أشياء كثيرة لا يمكننا معرفتها في المدارس. وأشكر الأعضاء على تحفيزهم وتضحياتهم، الله يجازيكم بيخير..
وأشكركم على هاته الأسئلة الجميلة، نتمنى نكون ماطولتش عليكم.
شكرا